ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥ - الحديث ٢٥
[الحديث ٢٥]
٢٥عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عاللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى الْمَوْتِ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ اللَّهُمَ
و اجتناب المحارم، و ملازمة الطاعات، و الاحتراز عن أكل المحرمات و الشبهات
كما ورد بكل منها كثير من الروايات، فالمراد: ما دعاك الدعاء الذي وعدت عليه
الإجابة. الثاني: أن من شرائط الدعاء معرفة الله تعالى، كما ورد في الخبر:
إنكم تدعون من لا تعرفون. فالمعنى: أنهم ما دعوك بل دعوا من عرفوه و هو غيرك. الثالث: أن يكون المعنى كل من دعاك أجبت له، فمن كان صلاحه في الدنيا
أعطيته فيها، و من كان صلاحه في الآخرة أعطيته فيها. و قد بسطنا القول في ذلك في كتاب عين الحياة و شرح الصحيفة الكاملة. الحديث الخامس و العشرون:
قوله عليه السلام: بارك لي في الموت قال في القاموس: البركة محركة النماء و الزيادة و السعادة و التبريك الدعاء بها، و بارك الله لك و فيك و عليك و باركك [١].
قوله عليه السلام: أعني على سكرات الموت قال في القاموس: سكرة الموت و الهم شدته وهمه و غشيته و سكره تسكيرا
[١]القاموس ٣/ ٢٩٣.